ماذا تكتب الصحافة الغربية عنكم

 

الاجئيين العراقيين امام مكتب اغاثة اللاجئيين في دمشق
 

 عندما يغلق العالم حدوده فالطرق الوحيدة التي تسلك هي الغير قشرعية .اربعة ملايين عراقي تركوا بلدهم  يطالبون بالجوء .

a محاكمة المهربينمستمرة في استكهولم

a التهريب الى السويد كلفته 2 مليار كرون سويدي هذا العام

aا الهدف منههو الربح العلني

a واللاجئين لاقيم لهم بالنسبة للمهربين


صحفيين عن الراديو السويدي يتابعون مسلك مرور تهريب اللاجئيين لحد البلد المقصود , السويد.

نوري هو سرياني وماريا , لربما زوجة الصحفي  Löfgren الذي يبث من اسرائيل . Kalibers reportrar: Marie-Jeanette Löfgren och Nuri Kino

توصلوا الى أنشبكة من المهربين تتاجر باالملايين تسلك طرق خطرة لتهريب للاجئين العراقيين الى السويد .

كل العراقيين الذين التقوا بهم يعيشون ظروف جداَقاسية , من تهديدات وضغوط لهذا السبب فان الاسماء التي دونها  الصحفيين هي اسماء حركية , و اماكن لقائاتهم تتغير لتجنب التشخيص .

 الكارثة الانسانية التي تسود العراق بدأت تطرق ابواب السويد , 70 مرة كل يوم , بهذه الكمية من اللاجئيين العراقيين يصلون السويد كل يوم عن طريق المهربين .

السويد هي من البلدان النادرة التي يمكن ان تسمح للاجئيين البقاء لديها

 يبدأ الصحفيين بثهم  الاذاعيأو تقريرهم  من سوريا العاصمة دمشق , لانه الى هناك والاردن يصل اللاجئين العراقيين بطريقة غير شرعية وبباعداد هائلة وبسبب ظروف المعيشة التي لاتطاق يقع اغلبيتهم في فخ المهربين. 

حلمهم  بالسويد

في احدى حارات دمشق تم اللقاء بميشيل, اريد ان اسافر الى السويد , لقد سمعت عنها الكثير , لكنه يصعب علي من الناحية اللغوية وحتى يختلف من النواحي الاخرى . و الحقيقة في نيتي السفر الى برطانيا لكنه سوف لم اتمتع بكل حقوقي وهي ليست بلد مثل السويد . لقد سمعت بان السويد تعتني بالناس واللاجئيين , املاَ ان اصل الى هناك.وميشيل هو سرياني وكان يعمل مع الامريكان داخل العراق ولهذا السبب فهو خائفاَ . الصحفيين سوف يتابعون مسلك تهريبه  من العراق الى السويد ,  فهو و الالاف من العراقيين سوف يسلكون نفس الطريق .

ففي شوارع دمشق  يعرف الكل المدن السويدية مثل  Jönköping, Boden, Södertälje لهم اقريباء يقيمون هناك وصلوا أيضا عن طريق المهربين .وبالمناسبة أن مدينة Södertälje معروفة من خلال السريان والكلدان والاشوريين , مدينة غير مرغوبة ومعبئة بالمشاكل ويقال ان السريان والاشوريين والكلدان رفضوا ان يسكن المسلمين وسطهم الى ان تدخل السياسيين السويديين في حل المعظلة مما غيروا من سلوكهم , لهم كنيستهم تضم ألاقباط المثريين أيضاَ وجمعياتهم ونواديهم كالمسلمين,أطلق في مدينتهم الرصاص ضد الشرطة ..الخ . ودون الخوض في مشاكل الاقليلت فالحقيقة أن كلهم كانوا لاحئين  . ان تلك التصرفات الغير لائقة  اثرت بشكل مباشر على اللحوء و اللاجئيين الذين يأتون بعدهم  كما في الصورة اعلاه والذين ايضا لهم الحق في المطالبة بحقوقهم . لهذا السبب بدأ العالم يرفض استقبال اللاجئيين بالاضافة الى ان مردودها استغلال المهربين للضعفاء .

المهربين في كل مكان

والمهربين يتواجدون في كل مكان في دمشق على شكل مكاتب سفر وباعداد هائلة , ينظمون سفرات , في محلات بيع السكائر , مقاهي الانترنت , الكل يعرف المهربين., في السويد نجد كثير من العراقيين ذو التعليم العالي جالسين وراء باب حانوته ليبيع السكائر وكارتات الهاتف أو التصريف.

Flyktingläger i Jordanien. Foto: Scanpix.

المهربين هم خطرين , مجرمين من الدرحة الاولى , منهم يتاجر بالاسلحة والمخدرات , ويتصرفون باموال هائلة وبارواح الناس..

في الاردن وسوريا يتواجد اغلب العراقيين الذين هربوا من الضيم وجحيم الحرب والاعتداءات . ففي دمشق يسكن كثير من المسيح وفي الكنيسة الكبيرة والمضيئة يؤدي السريان صلواتهم مع الطوائف المسيحية الاخرى. الاطفال يحملون مسدسات من البلاستيك عندما يلعبون ويركضون حول السياح ..نساء بمختلف الاعمار يقيمون الصلوات ويشعرون بالامان . .عدم التعرض لمخاطر الموت , ترك الاطفال يلعبون خارج البيت دون التعرض للخطف , امكانية شراء الاكل , دفع الايجار , والادوية والعلاج , تلك من الامور التي لايفكر بها المقيم في السويد  , نحن نطلق عليها بحقوق المواطن .

Blodstänk på dörren till den bil där de två kvinnorna dödades. Foto: Scanpix
 

ان الامور التي دفعت بالعراقيين للهجرة هي واضحة , امراة عراقية تتحدث عن مدينتها. اذا يوجد هناك شخص يستطيع وصف الحياة في جهنم عندئذ يفهم العالم كيفية العيش في بغداد.كل مرة اخرج فيها من البيت اتسائل فيما اذا اعود الى بيتي و اطفالي ام لا. كل مرة تخرج بنت من بيتها لم نعرف فيما اذا تعود الى البيت أم لا . تختطف , تغتصب او تقتل , الحياة كالجحيم

الدول تحدد من  استقبالها للاجئيين

حتى سوريا بدأت تحدد من استقبال اللاجئيين العراقيين والذي يشكل ضغوط على اللاجئيين اللذين يبحثون عن بلدان لجوء اخرى , امريكا ترفض استقبال اللاجئيين وهكذا بالنسبة لغالبية دول الاتحاد الاوربي فهي ايضا تمانع استقبال اللاجئيين ,. ظلت فقط السويد وهولندا وللوصول الى هذه الدول يتطلب في اغلب الحالات استخدام الطرق الغير شرعية .

عند وصول .بنتين من العراق تمكن الصحفيين من اجراء لقاء معهن  مابين كوبنهاكن والسويد ,  احدهما تصف معانات السفر عن طريق التهريب :لو كنا نعرف بان الطريق بهذه الصعوبة لفضلنا القتل في وطنا , لقد تعرضوا للضرب والاهانات والتهديد بالقتل .

70 لاجئ في اليوم

 

قصصهم هي متشابهة بعد مراجعة الصحفيين للارشيق وتقارير  وتحقيق وسجلات Europol, Interpol,  EU- Frontex¨دوائر الهجرة, مكاتب اغاثة اللاجئيين, احهزة الشرطة, المحاكم التحدث مع المهربين من خلال التصرف وكانهم بحاجة الى من يهرب قريب لهم .

 مايقارب 20 الف عراقي يصل السويد خلال نهاية هذا العام اغلبهم عن طريق التهريب كل يوم يصل السويد   70 عراقي  بطريقة غير شرعية وكل تهريب يكلف مابين 12-15 الف دولار وعملية تهريب العراقيتين كلفت  30 الف دولار حوالي 200 الف كرون سويدي.

 في السويد توجدمابين 30 الى 35 منظمة للمهربين , قسم منهميعمل مابين تركيا واليونان , قسم اخر يقوم بتزوير الحوازات والهويات , اشخاص اخرين يعملون في مطارات في اثنا ومنش  ميلانو وباريس .

لقد حاول الصحفيين في هذه المرة الاتصال باحد المهربين لكنه رفض خوفا من القاء القبض عليه لكنه في النهاية تمكنوا من تنظيم لقاء معه في احدى مقاهي استكهولم , وهذا المهرب يعمل ضمن شبكة تهريب الى مختلف بقاع العالم ولهم عديد من المساعدين .

لدي اقرباء عراقيين في الموصل بحاجة ماسة الى تهريبهم الى السويد , هكذا بدأ الصحفي يوجه سؤاله , المهرب جالس على احمر من الجمر , لم ينزل معطفه خوفا من مايدور في ذهنه .. لما يصل الى هناك يتصل بكم لتزويدكم برقم هاتف والذي سوف احصل عليه عن طريقكم . لقد اصبح التهريب اصعب خاصة الى اوروبا و رغم ذلك لنا طرقنا الخاصة , لاتوجد هناك أية مشكلة , انا في الحقيقة خائف جداَ , لان هذا العمل غير قانوني . على اية حال الكل يسلكون نفس الطريق لايوجد هناك طريق اخر .

8 لاجئين في كل صندوق  

في دمشق جرى لقاء اخر مع ميشيل الذي كان ينتظر جواب حول طريقة تهريبه .

 لقد تمكن من جمع المبلغ المطلوب وذلك من خلال بيع جميع ممتلكاته , قرار اللاعودة .عن طريق ناثلة شحن تابعة للامم المتحدة يتم تهريبه بواسطة صندوق مرورا بتركيا ثم الى اليونان .وميشيل يخبئ مع سبعة اشخاص اخرين في صندوق مزود بثقب للتنفس وزجاجة للتبول . ميشيل دفع سبعة الاف دولار , ..يضع الصندوق وسط الشاحنة بحيث لم يعد يعير لها اهمية لانها شاحنة نقل تابعة للامم المتحدة تعمل مابين تركيا واليونان وبالعكس وميشيل له فريب نقل بنفس الطريقة لكن ميشيل ممكن ان يتم تهريبه عن طريق  سوريا الى تركيا ثم السويد , طريق قديم للتهريب وطرق التهريب هي عديدة , مشيا على الاقدام وقت الظلام , بواسطة قارب او بواسطة سيارة او ناقلة . وهذا يتوقف على حجم المبلغ المدفوع

طفل عمره ثلاث سنوات مخفى مع اربعين اخرين في ناقلة شحن فارغة لنقل الوقود

 يوما كاملاَ يقضي عراقي وعائلته ومعهم طفل داخل ناقلة لشحن الوقود لانه لايتحرأ أن يترك عائلته في دمشق , نزل من على سلم الى قعر الشاحنة هو وعائلته بصحبة اربعين اخرين , اطفال ونساء ورجال مخبئين يتم نقلهم  عبر الجبل مابين تركيا واليونان .,رحلة تستغرق 24 ساعة .

وكيف يتحمل الطفل هذه الرحلة دون صراخ داخل ناقلة مطلية بالمعدن ويوم كامل ؟ه

يجب ان نتحمل كل هذه المعانات , هو طريقنا الوحيد لان في دمشق نفذت اموالنا والحياة اصبحت صعبة والمعيشة غالية ..

ومحمد يبذل كل مابوسعه لجمع مال لتمويل تهريبه وهذا يصعب عليه بسبب ارتفاع الاسعار ثم انه لاتوجد هناك ضمانات بانه سوف لم يتعرض للغش مرة اخرى او لنفس المعانات التي مر بها سابقا . ان تعرض اللاجئين للاستغلال اصبح احد انواع التجارة . لقد التقى الصحفيين بلاجئيين داخل سوريا وفي السويد تعرضوا للاستغلال من قبل المهربين أو من قبل اللذين يتظاهرون وكانهم مهربين .

أما ميشيل فقد غادر سورية ودخل اثنا عندما التقى به الصحفيين مرة اخرى , فكان ضعيفا وخائفا , كان بصحبته 24 لاجئا مخبئين في شاحنة نقل للاثاث, والناقلة تسير وتسير خلال 24 ساعة,ستخدمون قنينة للتبول .فالرحلة كانت قاسية جدا , مكان ضيق بحيث لايوجد هناك مكان للحركة , دون تهوزية لكنه رغم ذلك تمكن من الوصول الى هناك  .  تجاوز الحدود دون ان يلاقي اية صعوبة لان دفع الى موظفي الجمارك مسبقا . الرحلة كانت صعبة صعبة للغاية ولاتطيق , دون تهوية , ورحلة استغرقت ثلاثين ساعة .

ل متى تصل السويد , تسائل الصحفي

لايوجد لذي علم , يجب ان ابحث عن المهرب , لربما يتم السفر عن طريق باخرة الى ايطاليل ومن بعد ذلك يسهل الدخول الى باقي دول اوربا , الوضع غير امين , لاامتلك وثيقة سفر ولا اوراق اخرى .

العودة الى السويد , في مدينة يتبوري , العراقيتين , نفضل الموت ولا السفر بهذه الطريقة .سفرتهم بدأت من عمان ثم الى تركيا وفي اسطنبول ظلوا ينتظرون مدة طويلة في سكن مشترك مع لاجئين كثيرين . في البداية مشي على القدام ليلاَ في الوحل والطين الى حزمهم . بعدها تركوا وحدهم والاشارة الوحيدة رنة قنية زجاج , عندما تسمعوا نغمة الزجاجة معناه الاستمرار للامام . في الصباح يستلمهم مهرب اخر كي يتم عبورهم النهر بواسطة قارب ,الوجبة ,  كل اربعة في قارب. في الجانب الاخر من النهر تنتظرهم حاملو نقل الخضروات وكدسوا 42 لاجئ فيها , بحث يغمى على البعض منهم يشعرون بان الهواء قد شح تحملناه خلال رحلة استغرقت  14 ساعة  عندما وصلت العراقيتين الى اثنا استلمهم مهربين اخرين ومنهم استلموا جوازات عراقية مزودة بتاشيرة دخول الى دوال شانكن بالاضافة الى تذكرة طائرة الى الدانمرك ومن هناك دخلوا السويد.وطريقة تهريب العراقيتين وميشيل جرت تقريبا بنفس الطريقة .

عمل المستحيل لتهريب والدتها من العراق وتكلف 20 الف دولار حسب تبليغ  المهرب , كيف سوف تدبر هذا المبلغ , سوف اعمل المستحيل , اعمل خادمة كما في الرق , هناك نساء يبيعن انفسهن ..

Utanför Sveriges ambassad i Damaskus. Foto: Marie-Jeanette Löfgren
لملئ استمارة اشارة دخول

مالعمل عندما لاتتوفر لدينا اموال لمعيشتنا وسبل المعيشة اصبحت غالية  , الايجار , المواد الغذائية , الادوية , احدى النساء تحاول انقاذ اخيها الذي باع كليته وتعفن جرج عمليته خائفة من ان يموت .

وعراقي اخر يحاول تهريب الجواهر الى السويد لتميل عملية يهرب نفسه ....الخ.

شبكة من المهربين تحت المحاكمة

الصحفين يحضرون مرافعات في المحاكم السويدية , مهربين عراقيين متهمين بعملية تهريب عراقيين الى السويد , رئيس المهربين اشوري كان يعمل بالتريب مدة اكثر من عشرة سنوات , دخل قاعة المحكمة مقيد الايدي الاخر عراقي محكوم عليه سابقا وعليه الحضور الى دوائر الشرطة لتسجيل نفسه كل فترة رغم ذلك استمر يتاجر بالتهريب. كان جواب المهربين هو مساعدة العراقيين بينما راي الشهود هو معانات استغلال وتعرضوا للاضطهاد من ظرب وغيره كي يستمرون السير كالحمير.

المسألة هي مسألة ربح علني , التهريب الى السويد كلف 2 مليار كرون سويدي هذا العام   وشبكات التهريب ترتكب جرائم وتتوسع  كلما تعقدت الامور والمهرب مستعد ان يقوم بمجازفات لان الناس بالنسبة له لاقيمة لهم .

 

Män gräver i rasmmassorna efter bombdådet som dödade minst 200 människor. Foto: Mohammed Ibrahim/Scanpix

الوضع في العراق صعب جداَ , الشيعه يهددون السنة وبالعكس والمسيحيين مهددين , الاباء والامهات قلقين على ابنائهم من الخطف والذين يعملون مع الامريكان يتعرضون للتهديد , الذين يخرجون لشراء حاجاتهم اليومية يمكن أن يتعرضوا للقتل  بالخطأ .

أما بالنسبة الى ميشيل فقد حاول الصحفيين الاتصال به لكنه لم يحصلوا على جواب , لقد قبض عليه في مطار اثنا وموجود في السجن لحين ترحيله للعراق .


 

حتى الحيونات يمنع نقلها بتلك الطريقة
 

 

ماهي نية الصحفي , مساعدة اللاجئ وعرض مشكلته للرأي العام أم هي استفسارات بوليسية .

A. Lindgren.

عندما يتقبل  السائح العراقي المقيم في اوربا او امريكا بالقيام بدور صحفي وتحمله مسؤوليتين  ,  الترجمة من جهة ونقل المعلومات من جهة اخرى , المهمة التي تعد مجازفة بالنسبة للصحفيين  الاجانب ويتجنوبها كما يتحنبون اعادة فتح سفاراتهم ووحود سفير او قائم بالاعمال والسويد هو خير دليل على ذلك. .

-التضامن مع الصحفيين  العرب الذين قتلوا وفقدوا خلال الحرب.  


دع البلدان التي شنت حروبها ومن ساندها ترسل صحفيها  الى مواقع الحرب , تحمل مسؤولية اللاجئيين واعادت فتح سفاراتها , نفس الشيئ بالنسبة للصليب الاحمر او الهلال الاحمر ومكاتب اغاثة اللاجئيين

 
    refugee © 1998 - 21010 All Rights Reserved. Asylum